"نموت دائماً متأخّرين".. لينا رضا تفكّك أوجاع السوريين في المنافي الحديثة

في عملٍ روائيٍّ يتجاوز حدود السرد التقليدي ليغوص في أكثر المناطق هشاشةً في التجربة الإنسانية، أعلنت "منشورات رامينا" في لندن عن صدور رواية "نموت دائماً متأخّرين" للكاتبة السورية لينا رضا.

الرواية التي تأتي في 148 صفحة من القطع الوسط، وبلوحة غلاف للفنان خضر عبد الكريم، تقدمُ سرداً نفسياً وتأملياً يضعُ شخوصه على تخوم القرار الأخير، حيث يتداخل المرض والمنفى والعزلة في فضاءٍ روائيٍّ ملغوم بالأسئلة الوجودية.

تنطلق الرواية من مركز علاجيّ غربيّ يستقبل المرضى والمتقدّمين بطلبات "الموت الرحيم". وتصلُ الباحثة الشابة "زويا" إلى هذا المركز لإجراء دراسة نفسية حول الأشخاص الذين فقدوا رغبتهم في الاستمرار بالحياة. إلا أن الكاتبة لينا رضا لا تتعامل مع هذا المكان باعتباره فضاءً طبياً فحسب، بل تحوله إلى مختبر إنسانيّ مفتوح على الاعترافات، حيث يصبح كل مريض حكاية كاملة عن الخسارة، وكل جلسة حوار هي مواجهةٌ مباشرة مع المعنى الأخير للحياة.

في هذا العالم المغلق، تتقاطع مصائر شخصيات مهاجرة ومريضة ومنهكة نفسياً، تحمل في طياتها آثار الحروب والاقتلاع والمنفى، وتعيش صراعاً داخلياً مريراً بين الرغبة في البقاء وبين التعب العميق من الحياة. ومن خلال شخصية "نورة"، المرأة السورية التي تواجه مرضاً عصبياً قاسياً، وشخصية "آزاد"، الطبيب الكوردي الذي تتشظى داخله أسئلة الحرية والهوية والمنفى، تمضي الرواية نحو تفكيك طبقات معقدة من الألم الشخصي والجماعي، في كتابةٍ تتقاطع فيها الذاكرة السورية مع التجربة الأوروبية الحديثة.

جماليات العتمة واللغة البصرية

تنشغل الرواية، في كثير من مستوياتها، بما يحدث داخل الشخصيات أكثر مما يحدث حولها؛ فالحوارات الطويلة، والتأملات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع رووداو

منذ 3 ساعات
منذ 20 دقيقة
منذ 42 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 50 دقيقة
منذ ساعة
قناة السومرية منذ 3 ساعات
كوردستان 24 منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ ساعة
قناة السومرية منذ ساعتين