ما وراء الشخصنة السياسية .. لماذا كان رشاد العليمي هو الهدف الصحيح في التوقيت الصحيح

4 مايو / بقلم / بسام أحمد عبدالله

يرى البعض من زاوية تحليلية بحتة أن تصريح الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي أفرط في شخصنة الصراع واستهداف المدعو رشاد العليمي معتبرين أن الصراع أكبر من شخصه وأن التركيز عليه يمنحه حجم لا يستحقه.

ولكن قراءة المشهد من زاوية إستراتيجية مغايرة تماماً تكشف أن هذا الاستهداف المباشر لم يكن عفوي ولا مجرد انفعال بل كان ضرورة سياسية فرضها واقع الحال وذلك لعدة اعتبارات نوجزها على النحو التالي :-

1/ إسقاط شرعية الواجهة الكرتونية فرشاد العليمي ليس مجرد شخص هو اليوم يمثل رأس الهرم وواجهة شرعية مجلس القيادة الرئاسي ومن خلال منصبه يراد تمرير مشاريع تفكيك المكتسبات الجنوبية وإعادة إنتاج أدوات نظام صنعاء القديم بمساندة قوى إقليمية ودولية فعندما يستهدفه الخطاب الجنوبي مباشرة فهو لا يشخصن الصراع بل يضرب الرمزية القانونية التي يحاول العليمي التغطية بها على تحركاته المشبوهة ويوجه رسالة للداخل والخارج بأن هذه الواجهة لا تمثل الشراكة الحقيقية بل تمثل مشروع الالتفاف عليها.

2/ صدمة لخطاب النشوة والتعالي فقد ظهر العليمي في خطابه ليلة 22 مايو بنبرة استعلاء متحدث عن استقرار موهوم ومحاول فرض أمر واقع يتجاوز تضحيات الجنوبيين. في علم السياسة والإعلام الخطاب المتعالي لا يرد عليه بعبارات دبلوماسية ناعمة بل يحتاج إلى صدمة سياسية حادة تعيده إلىغ حجمه الطبيعي فتصريح المتحدث الرسمي بالحديث عن تاريخ العليمي الأمني الممتد من 1994.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
المشهد العربي منذ 10 ساعات
المشهد العربي منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ ساعة