وعبر الشعارات نهتف معًا

عائض الأحمد

لا تلوموا محبي ذاك الكيان الذي بُعث من جديد؛ فمن عاش الجدب طويلًا، سيحتفل بالمطر وكأنه معجزةٌ لم يكن يتوقع هطولها؛ فحديثو النعمة كثيرًا ما يبالغون في الأكل، والشرب، واللباس، ظنًّا منهم أن المظاهر قادرةٌ على تبديل أحوالهم، أو محو أثر سنواتٍ دفعتهم إلى هبوطٍ في القول والفعل. ثم لا يلبثون أن يكتشفوا أنهم صاروا مادةً للسخرية في أعين من حولهم.

لكن الأعجب من ذلك، ليس فرحتهم، بل تماديهم على من سبقهم؛ وكأنهم يريدون أن يسحبوا أسيادهم إلى مستنقعهم، ليقولوا: لم نكن وحدنا في القاع.

الفشلُ سُنّةٌ بشرية، لا عيبًا يُدان المرء به؛ بل تجربةٌ تكشف معادن النفوس؛ غير أن بعضهم لا يكتفي بسقوطه، حتى يجعل من عثرته ميزانًا يُقاس به الجميع، فيُسقط إخفاقه على كل من خالفه، أو من لم يكن بينه وبينهم وُدٌّ أو وصال.

في مثل هذه الأحوال، ليست المشكلة في الفرح ذاته، فهو حقٌّ مشروع، وإنما في عقدة تعويض النقص حين تتحول النشوة إلى استعراض، والانتصار إلى رغبةٍ متأخرة في تصفية الحساب مع التاريخ.

ولم أجد أسوأ من قومٍ يُجهِضون فرحتهم بالهمز واللمز؛ فلا هم أحسنوا الاحتفال، ولا أبقوا للانتصار هيبته، وكأن بعضهم لا يكتفي بالفرح حتى يلوّثه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرؤية العمانية

منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 11 ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ 5 ساعات
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 13 ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ 14 ساعة
صحيفة الشبيبة منذ 8 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 5 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 13 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 3 ساعات