خفض البنك «المركزي الروسي» سعر صرف الروبل الرسمي أمام الدولار، خلال الفترة من اليوم السبت الموافق 23 مايو وحتى يوم الاثنين الموافق 25 مايو، حيث نزل سعر الروبل أمام العملة الخضراء بواقع 41.88 كوبيك أمام الدولار، ليسجل الدولار الأميركي مستويات 71.21 روبل.
بينما زاد سعر الروبل مقابل اليورو بواقع 73.01 روبل ليصل إلى مستوى 82.4 روبل، ونزل سعر صرف الروبل الروسي أمام اليوان الصيني بقيمة 8.43 كوبيك ليصل لمستويات 10.48 روبل.
يذكر أن روسيا في عام 2023، أزالت الدولار واليورو والعملات الغربية الأخرى من هيكل عملاتها الاحتياطية، وتحتفظ الآن باليوان الصيني والذهب، بنسب مستهدفة تبلغ 60% و40% على التوالي.
أميركا ستمدد الإعفاء من العقوبات على النفط الروسي المنقول بحراً
شراء عملات أجنبية
قالت وزارة المالية الروسية، في وقت سابق، إن روسيا ستشتري عملات أجنبية من السوق خلال الشهر المقبل، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، حيث أسهم ارتفاع أسعار النفط، الناجم عن الحرب الإيرانية، في تعزيز إيرادات موسكو من صادرات النفط الخام.
وأوضحت الوزارة أنها ستشتري عملات أجنبية بقيمة 110.3 مليار روبل (1.46 مليار دولار)، معظمها باليوان الصيني، خلال الفترة من 8 مايو إلى 4 يونيو لمصلحة صندوق الثروة الوطنية، الذي يُستخدم لتحقيق استقرار الميزانية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة أيضاً في منع ارتفاع قيمة الروبل بشكل مفرط.
وسيتولى البنك المركزي الروسي تنفيذ عمليات الشراء. وبمقارنتها بعمليات البنك المركزي، سيبلغ صافي مشتريات الدولة من العملات الأجنبية 1.18 مليار روبل يومياً، مقارنةً بمبيعاتها الحالية البالغة 4.6 مليار روبل يومياً.
مارة بجانب مقر البنك المركزي الروسي في موسكو يوم 7 يونيو 2024
عجز الميزانية
سجل عجز الميزانية في روسيا ارتفاعاً إلى مستوى قياسي خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، رغم استفادة البلاد من زيادة في عائدات النفط مدفوعة بتوترات الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات وزارة المالية الروسية، الأسبوع الماضي، أن العجز اتسع إلى 5.9 تريليون روبل (نحو 79.5 مليار دولار)، متجاوزاً بكثير الهدف السنوي المخطط له.
ويمثل هذا العجز ما يعادل 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنةً بهدف حكومي عند 1.6%، ما يعكس استمرار الضغوط المالية على موسكو رغم ارتفاع الطلب العالمي على النفط الروسي نتيجة أزمة الطاقة.
الكرملين يقلل من أهمية خفض توقعات النمو الاقتصادي لروسيا
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه روسيا تتحمل إنفاقاً عسكرياً مرتفعاً مرتبطاً بالحرب في أوكرانيا، ما يحد من استفادتها الكاملة من ارتفاع أسعار النفط.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

