إقبال الأحمد: الكويتية.. واحترام المسافرين

الإلغاء أو التأجيل المفاجئ، الذي تمارسه الخطوط الكويتية، أمر يدعو إلى الاستغراب وعدم الفهم، خاصة أنه يحصل من دون إبلاغ مسبق.

ما يحصل حالياً في «الخطوط الكويتية» لا يعني فقط تغيير موعد رحلة، بل يخلق سلسلة كاملة من الأضرار المالية والنفسية والتنظيمية لدى المسافرين، خصوصاً لمن هم خارج الكويت.. لديهم ارتباطات بحجوزات وفنادق محددة، ومواعيد عمل وعلاج وترانزيت، وغيرها من الالتزامات.

في المقابل، نرى شركات طيران إقليمية في المنطقة نفسها، مثل «طيران الجزيرة»، و«الخطوط القطرية»، و«طيران الإمارات»، و«الاتحاد للطيران»، كلها تعتمد على أنظمة واضحة لإبلاغ المسافرين فور حدوث أي تغيير، عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني أو غير ذلك من التطبيقات.

الإبلاغ قبل فترة عن أي تعديل، وبالأخص الإلغاء المفاجئ، مطلب أساسي، حتى لو كان قبل ساعة فقط من موعد الرحلة.

أعيد وأكرر أن الإلغاء في مثل الظروف، التي تعيشها المنطقة حالياً، أمر مفهوم ومُقدّر، لكن ما هو غير مفهوم ألا يعرف المسافر بخبر الإلغاء، إلا بعد وصوله للمطار والتوجّه للكاونتر لإنهاء إجراءت السفر من وزن وغيره.

هنا يكون المسافر قد أنهى إقامته في الفندق أو الشقة ودفع للمواصلات، وقارب من انتهاء مصاريف سفره.

سؤال: ما أسباب عدم الإبلاغ عن الإلغاء ولو حتى قبل ساعة أو نصف ساعة؟

يا حبّذا لو تفضلت «الخطوط الكويتية» والقائمون عليها بشرح هذا الإجراء، الذي تنفرد به تقريباً دون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 23 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 دقيقة
منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة السياسة منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 14 ساعة
صحيفة الراي منذ 20 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 11 ساعة