صوت الإنسان عموماً: يقال في المثل: «لي فات الفوت، ما ينفع الصوت»، والمعنى يضرب للحسرة على فوات الفرصة، ويقال: «صوتك واطي» بمعنى منخفض، وإذا منخفض جداً قيل: «ماله حس»، أو «صوته ما ينسمع»، وإذا سكت الجميع قيل: «صخة»، ويقال: «صوتك عالي» بمعنى مرتفع، ويقال أيضاً: «يصارخ» بمعنى أصدر صوتاً شديداً مزعجاً فيه غلظة، ويقال أيضاً «بعاري» لطويل اللسان، وإذا كان في اللسان تقطيع في الكلام، قيل: يُتأتئ بالكلام. ويقال في المثل: «من قال هَا سمَّع». واذا تعمّد أحدهم عدم الرد قيل: صوته في طران، بمعنى هو أصم، أو أصمخ، ويقال أيضاً للأمر ذاته لهذا الشخص: «أو.. صمخ» هي دعوة على الشخص بأن يكون أصماً، وقد يزاد فيها، فيقال: «وصمخ كلاب». وقد يجتمع الناس ويصدرون أصواتاً مرتفعة مع الفوضى، فيقال عن أصواتهم: «لجة» أو «يضة»، والمعنى واحد.
صوت البطن: يقال: «يقروج بطنه» من الجوع، فيصدر صوتاً.
صوت اللسان: إذا أكل الشخص الطعام ببطأ وأصدر صوتاً، قيل: «يَتَمَطَّق»، وإذا أكل أكله بمزاج قال: «يَتَنَطَّق» وأحياناً يقال: «يَتَنَطَّع».
صوت الأذن: يقال: «طنَّتْ أذنه» إذا فيها طنين.
صوت فرقعة الأصابع: يطقق أصابعه.
صوت الظهر والرقبة والركبة: يقال: «طق ظهره»، إذا حمل شيئاً ثقيلاً وأصابه جراء ذلك الألم، وكذلك الرقبة إذا التفت الإنسان التفاتة بالخطأ، أما قولهم: «طق ارقبة» هذا عمل الراقص في الحفلة وخلافها بحركة جسدية لا ينتج عنها صوت. والركبة قد تصدر طقطقة إذا ما احتكت عظامها ببعض.
صوت الأسنان: يسن أسنانه: يحكها بعضها ببعض، وقد تقال: فلان يسن أسنانه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
