التحوط من الصدمات أبرز مرتكزات الاقتصاد الكويتي

هكذا تجاوزت البلاد خمس أزمات في 20 عاماً

ناجح بلال

في ضوء ما أكدته وكالتا التصنيف الائتماني العالمية "ستاندرد آند بورز" و"موديز" أمس عن التصنيف الائتماني السيادي لدولة الكويت طويل الأجل مع الإبقاء على النظرة المستقبلية "مستقرة" وتركيزها على ان الأصول المالية سوف تساعدها في تجاوز تداعيات الحرب في منطقة الشرق الأوسط وما نتج عنها من اضطرابات في الإمدادات عبر مضيق هرمز، اكد خبيران اقتصاديان اهمية الجدارة والائتمانية والمركز المالي للبلاد لا سيما ان التحوط من الصدمات المالية ابرز ارتكازات الاقتصاد الكويتي.

واكد الخبير الاقتصادي فيصل الحربي أن تثبيت التصنيف يؤكد الجدارة الائتمانية العالية للاقتصاد الكويتي لا سيما أن هذا التصنيف قامت به كبريات وكالات التصنيف العالمية، مشيرا إلى أنه على الرغم من تضرر دول كبرى في الاتحاد الأوروبي نتيجة الحرب في المنطقة وتوقف تصدير النفط الكويتي لفترة تصل لثلاثة اشهر نتيجة للحرب ألا إن الاقتصاد الكويتي أظهر تعافيه ضد تلك التحديات .

بدوره، أكد المستشار الاقتصادي عبدالله الغريب انه على الرغم من التقلبات الاقتصادية التي شهدها العالم نتيجة التوترات الجيوسياسية، فضلا عن انعكاساتها على اقتصادات دول كبرى جاء تقرير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة السياسة منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 14 ساعة