دافع الرئيس التنفيذى لشركة BOLT للتكنولوجيا المالية، ريان بريسلو، عن عمليات خفض القوى العاملة الشاملة فى شركة بولت -بما فى ذلك تسريح حديث أثر على ما يقرب من 30٪ من الموظفين- بالإضافة إلى قراره بإلغاء فريق الموارد البشرية HR فى الشركة.
ووفقًا لـ fortune، قال بريسلو فى حديثه فى قمة ابتكار القوى العاملة التى نظمتها مجلة فورتشن:
«كان لدينا فريق للموارد البشرية، وكان هذا الفريق يخلق مشاكل غير موجودة. اختفت تلك المشاكل عندما تركتهم وشأنهم»
تابع: «لقد تخلصنا من فريق الموارد البشرية لدينا». بالنسبة لمعظم المديرين التنفيذيين، من المرجح أن تثير هذه الجملة قلقا شديدا. لكن بالنسبة لريان بريسلو، الرئيس التنفيذى لشركة بولت، كان الأمر لا مفر منه.
خطوة ضرورية لإحياء الشركة قد تبدو هذه الخطوة جذرية، لكن بريسلو قال إنها خطوة ضرورية لإحياء شركة التكنولوجيا المالية المتعثرة التى شارك فى تأسيسها لأول مرة فى عام 2014 فى غرفة سكنه الجامعى فى جامعة ستانفورد.
بعد أن بلغت قيمة شركة بولت 11 مليار دولار فى عام 2022، ووظفت آلاف العمال، انقلبت أوضاعها رأسًا على عقب. تنحى بريسلو عن منصبه كرئيس تنفيذى فى العام نفسه، وبحلول عام 2024، انخفضت قيمة الشركة إلى حوالى 300 مليون دولار -أى بانخفاض يقارب 97%- فى حين أدت جولات متعددة من تسريح العمال إلى تقليص عدد موظفيها بشكل كبير.
وعزا بريسلو هذا التراجع إلى سوء اتخاذ القرارات والإسراف فى الإنفاق. عاد بريسلو إلى منصب الرئيس التنفيذى فى عام 2025، حيث عمل فى ما يسميه «وقت الحرب».
وقال بريسلو:
«لقد عدنا إلى وضع الشركات الناشئة مرة أخرى، ويتمتع متخصصو الموارد البشرية هؤلاء برؤى مهمة حقا عندما تكون فى وقت السلم وعندما تكون فى شركة أكبر»
أضاف أن شركة Bolt قد استعانت منذ ذلك الحين بفريق عمليات أصغر للموارد البشرية للإشراف على التدريب المطلوب والعمل كمورد للموظفين.
آليات ومهام مطلوبة من الفريق الجديد على الرغم من أن بريسلو لم يتطرق إلى تفاصيل الاختلافات الدقيقة، إلا أنه كتب على موقع لينكد إن العام الماضى أن «إدارة الموارد البشرية تفتقر إلى الطاقة والشكل والنهج الصحيح. أما إدارة عمليات الأفراد فتُمكّن المديرين، وتُبسّط عملية صنع القرار، وتُبقى الشركة تتحرك بسرعة البرق».
وأضاف بريسلو فى مؤتمر فورتشن: «نحن بحاجة إلى مجموعة من الأشخاص الذين يركزون بشدة على إنجاز الأمور، وهناك ثقافة سائدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
