أكد المركز الوطني للأرصاد أن تعامد أشعة الشمس يُعد ظاهرة فلكية طبيعية تتكرر سنويًا على عدد من المناطق الواقعة ضمن المدارين، ولا يعني بالضرورة حدوث ارتفاعات استثنائية أو فروقات واضحة في درجات الحرارة المعلنة منه.
وأضاف أن درجات الحرارة تتأثر بعدة عوامل جوية ومناخية متداخلة، من أبرزها نسب الرطوبة، وسرعة الرياح واتجاهاتها، ووجود السحب، إضافة إلى طبيعة الكتل الهوائية المؤثرة، وليس بزاوية سقوط أشعة الشمس وحدها.
ولفت المتحدث الرسمي باسم المركز الوطني للأرصاد، حسين القحطاني، إلى أن هذه الظاهرة معروفة فلكيًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
