«إيبولا»... لا يدعو للقلق في الكويت

-غانم السالم: المرض شديد الخطورة على الأوعية الدموية والكبد والجهاز المناعي

-عبدالله بهبهاني: الفيروس لا ينتشر بسرعة ويحتاج إلى تماس مباشر مع سوائل جسم المصاب رغم تصاعد القلق العالمي والشديد من حجم وسرعة تفشي فيروس «إيبولا»، وإعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة، وهو ثاني أعلى مستويات التحذير، خاصة مع ارتفاع عدد حالات الوفيات والإصابات الناجمة عن تفشيه في الكونغو الديمقراطية، ومن ثم ظهوره في أوغندا المجاورة لها، وتعليق بعض الدول دخول القادمين من دول أفريقية، أكد مختصان كويتيان لـ«الراي» أن الوضع الصحي داخل الكويت مطمئن ومستقر، ولا يدعو للقلق، مشددين على أن احتمالات وصول الفيروس إلى البلاد تبقى منخفضة للغاية، في ظل الإجراءات الوقائية المتبعة والجاهزية الطبية والمخبرية المتوافرة لرصد أي حالات مشتبه بها.

السيطرة ممكنة

وفي هذا السياق، قلل طبيب الصحة الوقائية الدكتور عبدالله عادل بهبهاني، في تصريح لـ«الراي»، من احتمالية انتقال الفيروس إلى الكويت، لافتاً إلى أن أكبر تفشي لفيروس «إيبولا» كان بين عامي 2014 و2017، حيث أصيب أكثر من 28 ألف شخص وتوفي قرابة 11 ألف شخص، ويعد وباء 2014 أكبر تفشٍ للمرض منذ اكتشاف الفيروس سنة 1976، ورغم ذلك لم تسجل أي إصابة في الكويت.

وأضاف بهبهاني أن الحالات المكتشفة أخيراً في الكونغو وأوغندا مازالت لا ترقى إلى مستوى الجائحة ولا تستوفي المعايير الوبائية، مشيراً إلى أن الوضع الحالي يظل تحت السيطرة عالمياً رغم حالة التأهب الدولية.

وأوضح أن السلالة المتسببة بالتفشي الحالي تعد من السلالات النادرة، ما يفسر محدودية فعالية اللقاحات المتوافرة حالياً، حيث إن لقاح «Ervebo» غير فعال ضد سلالة «بونديبوجيو» المسببة للتفشي الحالي، كما أن لقاحي «Zabdeno» و«Myabea» غير فعالين ضد السلالة نفسها.

وأفاد بهبهاني بأن فيروسات «إيبولا» لا تنتشر بسرعة مثل فيروسات الإنفلونزا أو كورونا أو الحصبة، لأنها تحتاج إلى تماس مباشر مع سوائل جسم المصاب، مؤكداً أن احتواء التفشي الحالي يبقى ممكناً عبر إجراءات الصحة العامة التقليدية، وأن السيطرة عليه ممكنة من خلال العزل، وتتبع المخالطين، وتطبيق الإجراءات الوقائية العامة.

فرص الانتشار

من جهته، شرح استشاري الأمراض الباطنية، الدكتور غانم سلمان السالم، في تصريح لـ «الراي» طبيعة المرض وآلية انتقاله، مؤكداً أن فيروس «إيبولا» لا ينتقل بسهولة، مثل الفيروسات التنفسية، وهو ما يقلل من فرص انتشاره الواسع، مشيراً إلى أن «الإيبولا مرض سببه فيروس من عائلة الفيلوفيروس يسمى Ebola virus، شديد الخطورة على الأوعية الدموية والكبد والجهاز المناعي».

وأضاف السالم أن «الإيبولا لا ينتقل بالهواء، مثل الإنفلونزا أو كوفيد-19، لكنه ينتقل عن طريق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة السياسة منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات