سعيد بن ناصر الهنائي
في قلب الطبيعة العُمانية، وبين الجبال والأودية التي طالما شكّلت لوحة جمالٍ فريدة، يقف وادي العين بولاية عبري في محافظة الظاهرة، شامخًا رغم ما خلّفته الأنواء المناخية الأخيرة من أضرار على الطرق والبنية الأساسية. ومع أمطار الخير التي عمّت ربوع سلطنة عُمان، تضررت بعض الطرق الحيوية التي تربط الأهالي والزوار بالوادي؛ الأمر الذي جعل مطلب إعادة تأهيل وإصلاح طريق وادي العين أولوية ملحّة للجميع.
ويُعد طريق وادي العين شريانًا مهمًا لأهالي المنطقة وزوارها، فهو ليس مجرد طريق عابر؛ بل وسيلة حياة تسهّل تنقل السكان وتربط القرى ببعضها وتخدم الحركة السياحية التي يشهدها الوادي لما يمتلكه من مقومات طبيعية وتراثية جميلة. إلا أن الأضرار التي خلفتها السيول والأمطار الأخيرة تسببت في صعوبات كبيرة للتنقل وأثرت على السلامة العامة، خصوصًا مع تزايد الحركة اليومية في المنطقة ومع قرب عيد الأضحى المبارك وزيادة حركة السكان في التنقل.
الأهالي عبّروا عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
