استقبِلوا العيدَ السعيدَ بفرحةٍ
فالعيدُ وقتُ السعدِ والبسماتِ
ألقوا التهاني في الصفوفِ كأنها
وردٌ تلقَّفه الربيعُ الآتي
حيُّوا الذي قد جاء يجمعُ شملنا
فالعيدُ للأرواحِ كالنسَماتِ
يأتي فيُثري كلَّ عامٍ وقتنا
بالذِّكرِ والتكبيرِ والدعواتِ
الله أكبرُ يا لها من نعمةٍ!
أن نحمدَ الرحمنَ بالصلواتِ
عيدٌ تحلَّى بالمحبةِ والرضا
وتواصُلِ الأرحامِ والرحماتِ
فالعيدُ منحةُ خالقٍ متفضلٍ
للمؤمنين هديةُ الطاعاتِ
فازوا بطاعة ربهم، لهمُ الرضا
من ربهم في أطيب الجناتِ
كسروا الصيامَ بتمرةٍ وبشُربةٍ
من أجلِ جائزةٍ بيومِ زكاةِ
ها هم وقد فرشوا بساطَ سجودهم
وتفسَّحوا في أطهر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
