شهدت ماكينات الصرف الآلي قبل أيام قليلة من عيد الأضحى المبارك، زحامًا شديدًا من المواطنين، سواء الموظفين أو أصحاب المعاشات الراغبين في صرف مستحقاتهم المالية قبل إجازة العيد، وقبل أن تغلق البنوك أبوابها بداية من يوم الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 من الشهر نفسه.
أمام ماكينة صرف آلي تابعة لبنك مصر في منطقة السيدة زينب، وقف أحمد حسين، البالغ من العمر 47 عامًا، يضرب كفًا بكف، بسبب تكدس العملاء أمام الماكينة، واندلاع الخلافات بينهم بين الحين والآخر بسبب أسبقية الوقوف في الطابور أو زيادة مدة الوقوف أمام الماكينة أثناء عملية السحب النقدي، مبررًا ذلك بقوله: «المكن فيه فلوس، بس الناس مش صابرين وخايفين الفلوس تخلص، كله عايز يسحب في وقت واحد عشان العيد» جاء ذلك بحسب حديثه لـ«المصري اليوم».
مشهد الطوابير أمام ماكينات الصرف الآلي صار مكررًا في الأيام الأخيرة في عدد من شوارع القاهرة، وشكى بعض العملاء من نفاد النقدية من بعض الماكينات بسبب زيادة عمليات السحب عن المعدل الطبيعي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
