ناقلات quot;أدنوكquot; تمرّر النفط والغاز والوقود عبر هرمز

تواصل شركة "بترول أبوظبي الوطنية" (أدنوك) نقل شحنات النفط والغاز خارج الخليج العربي بهدوء عبر أسطولها الخاص، متجاوزة على ما يبدو كلاً من البحرية الإيرانية والسفن الحربية الأميركية للوصول إلى الأسواق المتعطشة للطاقة.

اعتمدت "أدنوك" أساليب من بينها "العبور المظلم"، حيث تعبر السفن مضيق هرمز مع إيقاف أجهزة التتبع، ما جعلها من بين أنجح المنتجين في إخراج الإمدادات من الشرق الأوسط، وفق بيانات التتبع ومتداولين وأشخاص مطلعين.

"أدنوك" تستخدم اسطولها الخاص لتجاوز مضيق هرمز حاولت شركات إنتاج أخرى في الشرق الأوسط، إلى جانب شركات تجارة السلع الغربية، إيجاد مسارات لنقل الشحنات عبر هرمز طوال ما يقارب ثلاثة أشهر من الحرب، إلا أن معظمها يعتمد على استئجار الناقلات، ما جعلها مقيدة بمدى تقبل مالكي السفن للمخاطر.

في المقابل، لجأت "أدنوك" إلى استخدام سفن تديرها شركة "نافيغ8" (Navig8)، المملوكة بغالبيتها لذراع الشحن والخدمات اللوجستية التابعة لها، إلى جانب "وانهوا كيميكال غروب" (Wanhua Chemical Group)، شريكتها في المشروع المشترك، بحسب أشخاص مطلعين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لعدم علنية المعلومات. وتشمل هذه السفن ناقلات للنفط الخام والمنتجات النفطية المكررة، فضلاً عن ناقلات الغاز.

يكشف هذا التحرك الجريء الحاجة الملحة لمنتجي النفط لتأمين وصول الإمدادات إلى الأسواق، خصوصاً في ظل محدودية قدراتهم التخزينية. وزاد من إلحاح الإمارات على تسريع الصادرات خروجها الرسمي من منظمة "أوبك" في الأول من مايو.

وقال مات رايت، كبير محللي الشحن لدى شركة "كبلر" (Kpler): "مع انسحاب الإمارات من أوبك واعتمادها على تمرير السفن عبر هرمز في الظلام، أبدت أدنوك استعداداً أكبر لتحمل المخاطر بهدف إخراج النفط".

قال متحدث باسم "أدنوك للإمداد والخدمات" (Adnoc Logistics Services) إن الشركة لا تعلق، بموجب سياستها، على مواقع سفنها أو تحركاتها أو مساراتها، فيما أحالت "أدنوك" الاستفسارات إلى ذراعها اللوجستية.

رحلات مكوكية و"عبور مظلم" بحسب أشخاص مطلعين، تتيح هذه الآلية لـ"أدنوك" إعادة بعض السفن التي غادرت الخليج العربي مؤخراً لتحميل شحنات جديدة، ضمن ما يُعرف برحلات "الناقلات المكوكية"، ما يضمن استمرار تدفقات النفط والوقود.

وبعد عبور مضيق هرمز، تُفرغ السفن حمولاتها عادة في ناقلات تابعة للعملاء داخل مياه أكثر أماناً قبالة الفجيرة أو صحار، وهما من أبرز.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 4 ساعات
منذ 39 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 34 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة