كشف التقرير أن الإمارات احتفظت بالمركز الأول عالمياً من حيث قوة مجتمعات المهاجرين، وأوضح التقرير أن هذا التصنيف يعكس عقوداً من النمو الاقتصادي السريع الذي استند إلى استقطاب الكفاءات الدولية في قطاعات حيوية تشمل الإنشاءات والتمويل والتكنولوجيا والضيافة والخدمات اللوجستية،
وأشار المؤشر إلى أن هذا التنوع السكاني الكبير أسهم في تكوين واحدة من أقوى شبكات المجتمعات المهاجرة في العالم، ما يجعل عملية الاندماج والاستقرار أكثر سهولة للوافدين الجدد.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
