لم يعد ما يفعله نادي السيب مجرد نجاح رياضي عابر أو موسم استثنائي يُضاف إلى سجلات الكرة العُمانية ما يحدث اليوم هو مشروع هيمنة متكامل، أعاد تعريف معنى النادي الكبير في السلطنة، وفرض واقعًا جديدًا عنوانه:
إما أن تنافس السيب.. أو تشاهد التاريخ يُكتب أمامك.
اللقب الخامس في الدوري والثالث على التوالي لم يأتِ بالحظ، ولا بضربة عابرة، بل جاء نتيجة سنوات من البناء والاستقرار والعمل الاحترافي الذي جعل من السيب ماكينة بطولات لا تتوقف.
67 نقطة..
فارق شاسع عن الجميع..
سباعية في ليلة التتويج..
وصدارة لم يغادرها منذ انطلاقة الموسم.
هذه ليست أرقام فريق بطل فقط، بل أرقام فريق يفرض سطوته الكاملة على المشهد الكروي العُماني.
الأخطر في قصة السيب ليس عدد البطولات..
بل الطريقة التي انتزع بها السيطرة على كرة القدم خلال آخر السنوات الأخيرة.
أكثر من 14 لقبًا محليًا وقاريًا..
دوري..
كأس جلالة السلطان..
سوبر..
كأس الاتحاد..
ثم الإنجاز الأعظم:
كأس الاتحاد الآسيوي 2022، كأول نادٍ عُماني يرفع كأسًا قارية.
السيب لم يكتفِ بأن يكون بطلًا محليًا، بل نقل اسم الكرة العُمانية إلى القارة، وفتح الباب أمام الأندية العُمانية لتؤمن بأنها قادرة على المنافسة خارج الحدود.
وفي الوقت الذي كانت فيه بعض الأندية تتخبط إداريًا وفنيًا، كان السيب يبني إمبراطوريته بهدوء.
قيادة برؤية دقيقة..
استقرار إداري..
جهاز فني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشبيبة
