ترامب يقول: إما أن تكون الصفقة رائعة أو لا صفقة على الإطلاق، وإيران تستبعد أن يكون الاتفاق وشيكاً

مصدر الصورة: Getty Images

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المفاوضات مع إيران تسير على نحو جيد.

وأضاف، عبر منصة تروث سوشال: "إمّا صفقة رائعة للجميع، أو لا صفقة على الإطلاق".

وربط الرئيس الأمريكي بين توقيع الاتفاقات الإبراهيمية والمفاوضات مع إيران، منوهاً إلى أنه طلب من دول بينها الإمارات العربية المتحدة وقطر وباكستان ومصر والأردن التوقيع على الاتفاقات في إطار جهود واشنطن للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

في هذه الأثناء، قالت إيران إن بعض التقدّم قد أُحرز على صعيد المحادثات مع الولايات المتحدة، لكن إبرام صفقة "ليس أمراً وشيكاً".

وقال إسماعيل بقائي، متحدث باسم الخارجية الإيرانية: "نعم، بالفعل توافقنا على نسبة كبيرة من القضايا المطروحة للنقاش، لكن أحداً لا يمكنه الزعم بأن توقيع اتفاق أصبح أمراً وشيكاً".

ونقلت وول ستريت جورنال عمّن وصفتهم بالوسطاء القول إن وتيرة التقدّم على صعيد التوصل إلى صفقة لإنهاء الحرب مع إيران "شهدت تباطؤاً" يوم الاثنين مع تمسّك الطرفين كلّ بموقفه لا سيما فيما يتعلق بالبرنامج النووي وتخفيف العقوبات الاقتصادية على طهران.

ورشحت تقارير عن مذكرة تفاهم يسعى إليها الطرفان، تنصّ على تمديد لوقف إطلاق النار مدّته 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز، فضلاً عن خطة من أجل مزيد من المفاوضات حول برنامج إيران النووي.

وأفادت تقارير أمريكية بأن الصفقة المطروحة ليست تسوية نهائية؛ كونها تُرحّل إلى مفاوضات لاحقة عدداً من النقاط الشائكة من بينها حجم وتوقيت تخفيف العقوات، والإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة، فضلاً عن مطالبات واشنطن لإيران بكبح جماح طموحاتها النووية.

ومع ذلك، أثارت التقارير الخاصة بهذه الصفقة انقسامات في صفوف الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب، حيث رأى البعض أن هذه الصفقة "متساهلة للغاية" بشأن إيران.

من بين هؤلاء، السيناتور تيد كروز، الذي وصف الصفقة بـ "الخطأ الكارثي؛ فيما انتقد السيناتور ليندسي غراهام -الحليف المقرّب لترامب- أي صفقة تترك إيران في موقع "القوة المهيمنة في المنطقة".

ليرُدّ ترامب على منتقديه بنَعتهم بالفشل، مؤكداً أن "الصفقة مع إيران إمّا أن تكون رائعة ومُجدية أو لن تكون".

وقال وسطاء لوول ستريت جورنال إن الولايات المتحدة تسعى إلى انتزاع التزامات أكثر وضوحاً من جانب إيران بشأن برنامجها النووي، فيما يضغط المفاوضون الإيرانيون من أجل تفاصيل بخصوص العقوبات والأصول المجمّدة.

وكانت تقارير أمريكية أفادت بأن الصفقة قد تتضمن موافقة إيران في نهاية المطاف على تسليم ما لديها من يورانيوم مخصّب.

ويُعتقد حيازة إيران حوالي 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصّب بنسبة تناهز 60 في المئة غير بعيد من النسبة المؤهلة نظرياً لصُنع قنبلة نووية.

"التغييرات في مواقف المسؤولين الأمريكيين تخلق عقبات أمام أي اتفاق" لكنّ المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قال يوم الاثنين إن بلاده تتفاوض لإنهاء الحرب ولا تناقش حالياً القضايا النووية، مكرراً أن التغييرات في مواقف المسؤولين الأمريكيين تخلق عقبات تعترض طريق أي اتفاق.

وفي ما يخص مضيق هرمز، صرّح بقائي بأن مذكرة التفاهم المحتملة لا تتضمن أي تفاصيل محددة بشأن إدارة المضيق.

إلى ذلك، قال حسين نوشابادي، المدير العام للشؤون البرلمانية والقانونية في وزارة الخارجية الإيرانية، لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية إن بلاده ستناقش برنامجها النووي واليورانيوم عالي التخصيب مع الولايات المتحدة إذا أوفت الأخيرة بالتزاماتها في مذكرة تفاهم محتملة يتم التفاوض بشأنها.

ونفت طهران، الاثنين، فرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز الاستراتيجي؛ وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران تفرض رسوماً مقابل "خدمات ملاحية" على السفن العابرة للمضيق.

في غضون ذلك، كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز للأنباء عن وجود كل من باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين وزير الخارجية عباس عراقجي في الدوحة لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق أمريكي لإنهاء الحرب.

إلى ذلك، أفاد مصدر رسمي لرويترز بأن محافظ البنك المركزي الإيراني ضمن وفد في الدوحة لمناقشة إمكانية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة كجزء من اتفاق نهائي محتمل بين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
التلفزيون العربي منذ 5 ساعات