لم تعد ازمة المياه في مديرية المعلا مجرد شكوى عابرة بل تحولت إلى معاناة حقيقية تثقل كاهل المواطنين في ظل صمت غير مبرر من السلطة المحلية وادارة المحافظة.
فبعد ان كانت ازمة المياه تتركز في التواهي ثم امتدت إلى القلوعه ها هي اليوم تضرب المعلا بقوة واكيد بخورمكسر وكريتر وسط غياب اي تحرك جاد لاحتواء الكارثة وكان الدور قادم تباعا على بقية مديريات عدن.
المؤلم في الأمر ان نصيب المعلا من المياه اصبح لا يتجاوز لربعة أيام في الشهر بإجمالي 48 ساعة فقط، منها نحو 40 ساعة تنقطع فيها الكهرباء ما يعني فعليا ان ما يصل إلى المواطنين لا يتجاوز 7 إلى 8.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
