كانت رحلة الحج قديماً شاقة قد لا يعود منها الحاج، إذ يحرص الحجاج على وداع أحبابهم وأصحابهم، فهم مقدمون على مخاطر الجوع والعطش، ينتقلون بين الجبال والصحراء للوصول إلى المشاعر المقدسة عبر الدواب أو سيراً على الأقدام لشهور طويلة قبل الوصول.وكانت تلك الرحلة للحاج قد تكلفه حياته فلا يعود منها، تصادفه الشدائد متحملاً وعورة الطريق ونُدرة المياه وتقلبات الطبيعة وقطّاع الطرق، ليعقب تلك الفترة الحج فوق أسطح شاحنات (الهينو)، إذ استخدمها كثير من الحجاج دون مأكل أو مشرب، فكل حاج عليه أن يحضر زاده معه وأن يتحمل كل المشقة التي يواجهها من كوارث طبيعية وسيول جارفة.ورغم أهمية تلك الوسائل في زمانها، فإن رحلة الحج كانت تستغرق أحياناً عدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
