مع اشتداد حرارة الصيف وارتفاع نسب الرطوبة، يزداد خطر تعرض الجسم لمضاعفات مرتبطة بالحرارة، نتيجة فقدانه القدرة على الحفاظ على توازنه الحراري الطبيعي. ويحذر مختصون من أن التعرض الطويل للأجواء الحارة قد يؤدي إلى حالات صحية متفاوتة الخطورة، تبدأ بالإجهاد الحراري وقد تتطور إلى ضربة شمس تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.
ويؤكد خبراء الصحة أن الفئات الأكثر تأثراً بموجات الحر تشمل كبار السن، والأطفال، ومرضى الأمراض المزمنة، إلى جانب الأشخاص الذين يبذلون مجهوداً بدنياً كبيراً في الأماكن المفتوحة أو تحت أشعة الشمس المباشرة.
ويُعرف الإجهاد الحراري بأنه حالة تحدث عندما يعجز الجسم عن تبريد نفسه بكفاءة، نتيجة فقدان السوائل والأملاح بسبب التعرق المفرط. ومن أبرز علاماته الشعور بالإرهاق الشديد وارتفاع حرارة الجسم والتعرق الكثيف، إلى جانب أعراض أخرى مثل الصداع، والدوار، والغثيان، والتشنجات العضلية، وتسارع ضربات القلب والتنفس، إضافة إلى العطش الشديد وارتفاع درجة الحرارة.
كما قد يظهر على الأطفال الصغار التعب أو النعاس بصورة ملحوظة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
