في الأماكن العامة، لا يكشف الصوت المرتفع دائمًا عن قوة الشخصية- كما يعتقد البعض؛ بل قد يكون انعكاسًا لحالة داخلية مضطربة، لا تُرى بسهولة. فبعض الأفراد حين يدخلون في مكالمة هاتفية مليئة بالمشكلات أو الانفعال، يتحول صوتهم إلى مساحة لتفريغ التوتر، أكثر من كونه وسيلة تواصل عادية. وكأن الضجيج الخارجي محاولة غير واعية لإخماد ضجيج أعمق يسكن الداخل.
اللافت أن بعض الأفراد لا يشعرون أصلًا بأنهم تجاوزوا حدود المكان، أو أزعجوا الآخرين، لأنهم اعتادوا على بيئات مليئة بالصوت والمقاطعات والانفعالات الحادة. فينشأ لديهم تصور مختلف لمعنى الهدوء و الخصوصية ، فيتعاملون مع الأماكن العامة، كما لو أنها امتداد طبيعي لمساحتهم الشخصية، دون إدراك للأثر الذي يتركونه حولهم.
وتشير الدلائل النفسية؛ بأن رفع الصوت لا يعد وسيلة لإثبات الحضور، أو فرض السيطرة أثناء الخلافات؛ بل قد يلجأ البعض إلى هذا السلوك؛ بسبب خشية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد السعودية
