توفد ملايين حجاج بيت الله الحرام، يوم الثلاثاء، إلى صعيد عرفات الطاهر لأداء ركن الحج الأعظم، حيث ترتفع أصواتهم بالتلبية والتكبير والدعاء في مشهد إيماني مهيب يجمع المسلمين من شتى بقاع الأرض.
ويعتبر الوقوف بعرفة هو جوهر رحلة الحج وركنها الأساسي الذي لا يصح الحج إلا به، حيث يتجرد الضيوف من متاع الدنيا ملتفين بلباس الإحرام الأبيض، طالبين المغفرة والرحمة في هذا اليوم المبارك.
وفي وسط هذه الأجواء الروحانية الفياضة، تبرز القصص الإنسانية التي تختزل شوق السنوات؛ حيث يقف الحاج الأردني "أبو أحمد".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
