شهد فائض الحساب الجاري لمنطقة اليورو تراجعاً ملحوظاً خلال شهر مارس الماضي، مدفوعاً بالانخفاض الحاد في فائض الميزان التجاري، والذي نتج بصفة أساسية عن الارتفاع الكبير في تكاليف الطاقة وضغوطها المستمرة على أداء الاقتصادات الأوروبية.
وكشفت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي الأوروبي عن تقلص الفائض المعدل موسمياً للحساب الجاري ليصل إلى 14.9 مليار يورو في مارس، مقارنة بنحو 25.6 مليار يورو جرى تسجيلها في الشهر الأسبق له.
وعلى مستوى الأداء السنوي، انخفض الفائض التراكمي للاثني عشر شهراً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
