رصد تقرير دولي مفارقة بارزة في خريطة الطاقة العالمية خلال عام 2025، ففي الوقت الذي تسارعت فيه الجهود الدولية لخفض الاعتماد على الفحم والتحول نحو البدائل المتجددة، اتخذت الولايات المتحدة مساراً مغايراً لتصبح الاقتصاد الأكبر الوحيد الذي يسجل نمواً في توليد الكهرباء من هذا الوقود الأحفوري، بالتزامن مع توسع دول أخرى في بناء المحطات رغم هبوط استهلاكها الفعلي.
وأفادت البيانات الصادرة عن مؤسسة "جلوبال إنرجي مونيتور"، بنقص توليد الكهرباء عبر محطات الفحم على مستوى العالم بنسبة 0.6% خلال العام الماضي مقارنة بمستويات عام 2024، مدعوماً بالطفرة السعرية والتنافسية العالية لقطاعي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، واللذين نجحا في استيعاب وبناء قدرات كافية لتغطية الطلب المتنامي في معظم الأسواق الدولية.
وعلى العكس من هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
