هلا مراد تكتب : لماذا يحتاج الأردن إلى حلول مناخية مبنية على الطبيعة؟

في وقت تتزايد فيه آثار تغير المناخ في الأردن بصورة أكثر وضوحا وقسوة، من الفيضانات المفاجئة إلى موجات الحر الطويلة والجفاف وتراجع الموارد المائية، لم يعد ممكنا التعامل مع قضيتي المناخ والتنوع البيولوجي كملفين منفصلين، وهذه دعوة للعالم وليس على المستوى الوطني فقط فالعالم يتجه اليوم نحو فهم جديد يقوم على أن حماية الطبيعة ليست فقط هدفا بيئيا، بل جزء أساسي من حلول المناخ نفسها.

ومن هنا تأتي أهمية شعار اليوم الدولي للتنوع البيولوجي 2026: العمل المحلي ذو التأثير العالمي .

هذا الشعار لا يتحدث فقط عن حملات توعوية أو مبادرات مجتمعية محدودة، بل يعكس تحولا عالميا متزايدا نحو بناء استجابات مناخية تنطلق من المجتمعات المحلية والطبيعة معا، عبر ما يعرف بـ الحلول القائمة على الطبيعة .

في الأردن، تبدو هذه الفكرة أكثر أهمية من أي وقت مضى، فنحن نعاني من تحديات مائية ومناخية متشابكة: ارتفاع متزايد في درجات الحرارة، ضغوط على المدن والبنية التحتية، تراجع في الغطاء النباتي تحديدا بالغابات الطبيعية، تصحر، وفيضانات مفاجئة أصبحت تتكرر بصورة لافتة خلال السنوات الأخيرة تؤثر على ما يحيط بها.

لكن في المقابل، يمتلك الأردن أيضا فرصة مهمة: الطبيعة نفسها يمكن أن تصبح جزءا من الحل

الحلول القائمة على الطبيعة تقوم على فكرة بسيطة لكنها استراتيجية ؛ وهي استخدام النظم البيئية الطبيعية أو استعادتها لتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة آثار تغير المناخـ وتبعاته أي العمل مع الطبيعة بدلا من العمل ضدها وفي كل ما يتم انشائه او بنائه او تطويره أي اخذ الطبيعة على محمل الجد في كل الأنشطة الاقتصادية الزراعية منها والصناعية والخدمية .

فحين تتم حماية الغابات وإعادة تأهيلها، فإنها لا تحافظ فقط على التنوع الحيوي، بل تساعد أيضا على خفض درجات الحرارة المحلية، وامتصاص الكربون، وتقليل مخاطر الانجراف والحرائق، وتساعد المزارع المحيطة وحين تستعاد الأودية والمناطق الطبيعية المفتوحة، فإنها تصبح قادرة على امتصاص مياه الأمطار والتخفيف من حدة الفيضانات المفاجئة التي تهدد المدن والقرى والبنية التحتية والحركة السياحية على سبيل المثال، وحتى في المناطق الحضرية، فإن زيادة المساحات الخضراء والتخطيط الحضري القائم على الطبيعة يساعد على تقليل ما يعرف بـ ظاهرة الجزر الحرارية داخل المدن، حيث تصبح بعض المناطق الإسمنتية أكثر سخونة بشكل ملحوظ خلال الصيف.

نعم كعاملة ميدانيا في المجال فانه وفي الأردن، يمكن رؤية هذه العلاقة بوضوح.

في غابات دبين وعجلون، لا تقتصر أهمية الغابات على قيمتها الطبيعية، بل تمتد إلى دورها في تنظيم المناخ المحلي، وحماية التربة، وتعزيز قدرة المجتمعات المحيطة على التكيف مع ارتفاع درجات الحرارة. وفي الأزرق، تصبح حماية الواحة واستعادة أنظمتها البيئية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
قناة رؤيا منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات