يعول منتخب أستراليا على موهبتي المهاجمين الشابين نيستوري إيرانكوندا ومحمد توريه لتحقيق أفضل مشاركة في تاريخ البلاد بكأس العالم 2026، في ظل النتائج الإيجابية التي حققها "سوكروز" تحت قيادة مدربه توني بوبوفيتش.
ويدخل المنتخب الأسترالي منافسات المونديال المقرر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمعنويات مرتفعة، بعدما أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخبات الباراغواي وتركيا والولايات المتحدة المضيفة.
ولم يتعرض المنتخب الأسترالي لأي خسارة في 11 مباراة رسمية منذ سبتمبر 2024، فيما يطمح لتجاوز الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه، بعدما قدم أداء لافتا في مونديال قطر 2022 وخرج بصعوبة أمام منتخب الأرجنتين الذي تُوج لاحقا باللقب بقيادة ليونيل ميسي.
ويتولى بوبوفيتش، المدافع السابق لنادي كريستال بالاس، تدريب المنتخب منذ عام 2024 خلفا لغراهام أرنولد، معتمدا على تشكيلة شابة تضم لاعبين ينشطون في إنجلترا واسكتلندا وأوروبا.
ويبرز الحارس المخضرم مات راين كأحد أبرز عناصر الخبرة في المنتخب، بعدما دافع عن ألوان أندية عدة أبرزها برايتون وريال سوسييداد ولنس، ويلعب حاليا مع ليفانتي.
وسيخوض راين، صاحب 103 مباريات دولية، كأس العالم للمرة الرابعة، بينما يستعد الثنائي الشاب توريه وإيرانكوندا لخوض تجربتهما الأولى في البطولة العالمية.
وقال بوبوفيتش إن اللاعبين الشابين قادران على "ترك بصمة في كأس العالم"، مضيفا أنهما يمتلكان الجودة اللازمة لإثبات نفسيهما على أعلى مستوى.
وتألق إيرانكوندا، البالغ 20 عاما، منذ انتقاله إلى واتفورد العام الماضي، بعد تجربة صعبة مع بايرن ميونيخ بسبب قلة دقائق اللعب.
ولفت الأنظار خلال الفوز الكبير لأستراليا على منتخب كوراساو بنتيجة 5-1 في مارس الماضي، بعدما سجل هدفين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
