إذا أردت أن ترصد نبض ليلة العيد الحقيقي في البحرين، فلا تذهب إلى المجمعات التجارية، بل اتجه فوراً إلى أقرب صالون حلاقة رجالي في "فريجك". هناك، ستشهد العرض السنوي الأكبر للازدحام، حيث يتحول "صالون الحلاقة" إلى مجلس مصغر يضج بالحكايات، والانتظار، والأمل في الحصول على "كرسي الحلاقة" قبل فجر العيد.
المفارقة الطريفة في البحرين، أنه بالرغم من انتشار صالونات الحلاقة الرجالية كالفطر في كل المحافظات من المحرق إلى الرفاع، ومن قلب المنامة إلى المحافظة الشمالية والقرى، إلا أن أزمة "ليلة العيد" تظل ظاهرة عصية على الحل، وصورة مستمرة تتكرر كل عام بذات السيناريو الدرامي والكوميدي في آن واحد.
في عصر الحداثة والتكنولوجيا، استحدثت العديد من الصالونات الكبرى في المملكة تطبيقات إلكترونية ونظام الحجز المسبق لتفادي الفوضى. لكن يبدو أن لليلة العيد حسابات أخرى لدى الشباب البحريني؛ حيث تسقط كل التوقيعات الرقمية أمام زحف "المستعجلين" الذين يفضلون الحضور الشخصي والرهان على "الواسطة" مع الحلاق، أو استجداء جملة: "بس تحديد لحية ماتاخد وقت"، والتي يعلم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
