قال محمد عبيد، موفد قناة القاهرة الإخبارية من مشعر عرفات، إن الساعات هنا كانت وكأنها تجري وتمر مر السحاب؛ كانت سريعة، ولم نلتقط الأنفاس كثيرًا حتى ندعو بما تمتلئ به القلوب، ونستغفر عما ملأت به الآثام صحائفنا، وليس نحن فقط، بل الجميع كان يدعو ويتضرع، ويرغب في أن يباهي الله به أمام الملائكة، مع هذا الجمع الغفير الذي قارب المليوني حاج.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحجيج يتوجهون إلى مشعر مزدلفة لصلاة المغرب والعشاء قصرًا وجمع تأخير، وهي السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم المبيت في مزدلفة، ثم الانتقال صباحًا إلى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى، ومن ثم التحلل من الإحرام بعد ذبح الهدي.
وتابع: "تحدثنا كثيرًا هنا عن التجهيزات والاستعدادات، لكن الجانب الإنساني كان هو الأبرز، والذي لمسته بشكل كبير بين طرفَي الحج".
وواصل: "الحجاج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
