تتواصل مؤشرات التصعيد السياسي والعسكري بين روسيا وأوكرانيا، مع إعلان كييف تعثر المباحثات مع واشنطن بشأن توسيع إنتاج أنظمة الدفاع الصاروخي، بالتزامن مع توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قانوناً جديداً، يتيح استخدام الجيش الروسي لحماية المواطنين الروس المعتقلين، أو الملاحقين خارج البلاد.
وكشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن المحادثات مع الولايات المتحدة حول توسيع إنتاج أنظمة الدفاع المضادة للصواريخ الباليستية لم تحقق سوى تقدم محدود خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن بلاده باتت تتحرك بشكل أكبر مع الشركاء الأوروبيين؛ لتسريع تطوير القدرات الدفاعية داخل القارة.
وقال زيلينسكي: إن أوكرانيا تعمل مع الدول الأوروبية على إنتاج أنظمتها الدفاعية بكميات كافية، في ظل الحاجة المتزايدة لتعزيز الحماية الجوية أمام الهجمات الروسية المتواصلة، مشيراً إلى أن كييف لا تزال تجري اتصالات مع واشنطن بشأن سبل دعم أوكرانيا عسكرياً.
ورغم حديثه عن بطء التقدم مع الجانب الأمريكي، شدد الرئيس الأوكراني على أن الدور الأمريكي لا يزال «حيوياً» بالنسبة لبلاده، مؤكداً أن قيادة واشنطن لملف الدعم العسكري تمثل عاملاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد السعودية
