عبدالرحمن الجيران يكتب | ماذا كشفت لنا إيران في عدوانها؟

الإنسان الشرقي والغربي يتشابهان في أن لكل منهما هدفاً في حياته ولكنهما يختلفان في التوفيق بين الطموح والقدرة على تحقيقه!

فالجندي يحاول أن يكون قائداً... والعامل تاجراً والصانع صاحب معمل، وهلم جراً... أما الشرقي فأمله مبهم غامض لا تتميز له وسيلة ولا تتضح إليه سبيل! ويحب كل إنسان أن يكون أحسن حالاً من غير أن يأخذ للأمر أُهبته أو يُدبر له عُدته! فكثرت فينا الأقاصيص وحكايات العجائز من أمثال (شبيك لبيك، وبساط الريح، وطاقية الإخفاء، والفانوس السحري، والعصى السحرية، ومغارة علي بابا، وترياق السعادة، ومسحوق الكيمياء) وغيرها كثير... وهذا ما ينشأ عليه الصغار قبل أن تُفتح أمامهم أبواب صروح العلم والمعرفة والارتقاء إلى المعالي فينشأون على التراخي والتواكل وترك التسلح بالعلم إلى المصادفة والاتفاق ومواعظ المنابر وما يأتي في علم الغيب!

ثانياً: العواطف عبارة عن انفعالات جسدية لا سلطان للعقل عليها وهي تعود إلى الإنسان الحجري حيث كانت ميوله وأطواره تقوم بها وظائف جسده من تلقاء نفسها حسب مطالبها من سد جوع أو قضاء شهوة أو ري ظمأ أو دفع أذىً. فالرجل الهمجي ومثله الجاهل الأُمي ليست مُدركته إلا مجموعة أحاسيس راقية أو خسيسة ليس للنظر والتروي مجال بينهما. وفي جميع حالاته ما هو إلا آلة جماهرية تقذف بها طبيعته حيث شاءت! ولكنه في المجتمعات الراقية يرتبط بمكونات المجتمع المتحضر ومقيّد بواجبات وأصول وأعراف ولا يعود حيواناً مُرسلاً مع أهوائه وشهواته!

ثالثاً: لم يعُد رجال الدين يبيعون الرحمة والرزق للعباد بالمال، ويوزعون مفاتيح الجنان في وكالاتهم وحوانيتهم... ولكنهم انقلبوا رجالاً كبقية الرجال ليس فيهم في السر إلا ما في كل إنسان عرف من أين تأتيه المنفعة ومن أين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 24 دقيقة
صحيفة السياسة منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 19 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 20 ساعة
صحيفة القبس منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الجريدة منذ ساعتين