عيد الأضحى المبارك هذا العام ليس كغيره من الأعياد السابقة. صحيح أنه يرمز إلى الفداء والتضحية والتقرب إلى الله، ويجسّد معنى الطاعة والإيمان وروح التكافل، لكن ما جرى على مدى الأيام الماضية التي سبقت العيد، وما يجري من أحداث وتطورات طاولت منطقة الخليج والمنطقة العربية يحمل نذر مخاطر تهدد أمن دولها وشعوبها وتكشف عن حجم المخططات التي تستهدف وجودها وتاريخها ومستقبلها.
بدءاً من فلسطين، وما جرى ويجري في قطاع غزة من جرائم يومية ترتكبها قوات الاحتلال، من إبادة وحصار وتجويع وتدمير، وما تقوم به إسرائيل بقواتها ومستوطنيها وحكومتها في الضفة الغربية المحتلة من تهويد واستيطان وتوسع واعتداء على المقدسات ومصادرة الأرض، مروراً بلبنان الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي طال مختلف مناطقه، وتهديد باحتلال جنوبه، وعمليات تدمير للقرى والبلدات، وعمليات قتل للمدنيين.. كلها شواهد على أن المنطقة تعيش أسوأ أيامها، في ظل عجز عربي ودولي عن القيام بأي دور يمكن أن يكبح جماح وأطماع إسرائيل، أو يلزمها باحترام القانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة.
ثم جاءت الحرب الإيرانية الأخيرة لتصب الزيت على النار، وتضع المنطقة مجدداً أمام واقع خطر، بعدما تعمد النظام الإيراني استهداف دولة الإمارات ودول الخليج العربي الأخرى بسلسلة اعتداءات غادرة يومية مستخدماً آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة لضرب منشآت مدنية ومطارات وموانئ وبنى تحتية، وهو يعي تماماً أن هذه الدول لا ناقة لها ولا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
