النسور يكتب: القلق الملكي وهاجس الضفة الغربية حسين باشا هزاع المجالي

رداً على ما ورد في مقال معالي

المجالي بعنوان القلق الملكي وهاجس الضفة الغربية ، فإننا نُقدّر لمعاليه مكانته وخبرته الأمنية والسياسية، ونحترم ما طرحه من قراءة وتحليل، غير أن لي وجهة نظر مختلفة تجاه زاوية تناول بعض القضايا وطريقة توصيف حجم المخاطر المطروحة، دون أن ينتقص ذلك من الاحترام لشخصه أو لمسيرته.

المشكلة ليست في التحذير من المخاطر، بل في الطريقة التي يقدم بها هذا التحذير للرأي العام.

فالتحذير السياسي، حين يستند إلى قراءة واقعية ومتوازنة، يعد جزءا من الوعي الوطني، لكن الإشكالية تبدأ عندما تتحول لغة التحليل إلى خطاب يغلب عليه التهويل، وتغيب عنه الصورة الكاملة للمشهد.

فعندما تستخدم تعبيرات مثل القلق الملكي ، و دوائر التفكير الاستراتيجي ، و يقظة الملك ، فإن النص يبتعد تدريجيا عن مساحة التحليل السياسي المعتاد، ويتجه نحو تقديم انطباعات توحي بأن الكاتب يتحدث بلغة قريبة من المشهد الرسمي، لا بلغة المراقب السياسي.

وهنا يبرز سؤال مشروع: هل المطلوب قراءة التحديات بموضوعية وتعزيز الوعي العام، أم تقديم المشهد بصورة أكثر توترا وقلقا؟

المقال، في مضمونه، لم يكتف بالتحليل، بل اتجه إلى تضخيم السيناريوهات عبر مفردات مثل الخطر الوجودي ، و العاصفة القادمة ، و الفخ الحقيقي ، بما يرسم صورة توحي بأن

تقف أمام تهديد دائم، رغم أن التجربة الأردنية أثبتت قدرة

على تجاوز مراحل إقليمية أكثر تعقيدا وحساسية دون اهتزاز.

وفي المقابل، يغيب عن هذا النوع من الطرح الحديث عن عناصر القوة الأردنية؛ من قوة

ومؤسساتها، إلى كفاءة المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، وصولا إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 31 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 45 دقيقة
منذ 32 دقيقة
منذ ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 11 ساعة
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
خبرني منذ 16 ساعة