مع إشراقة صباح عيد الأضحى المبارك، تفوح في الأجواء رائحة الشواء المميزة التي تختزل بهجة العيد وتجمع العائلات حول مائدة واحدة. وإذا كان "طبق الفتة" أو "قطع اللحم المحمرة" هي القائد الرسمي لليوم الأول، فإن الاندفاع وراء هذه الشهية المفتوحة فوراً بعد صلاة العيد قد يحول بهجة الاحتفال إلى كابوس صحي مزعج.
إن تناول لحوم الأضاحي مباشرة بعد الذبح، وبكميات تفوق طاقة الجهاز الهضمي المنهك من الصيام أو العادات الغذائية السابقة، يعد بمثابة "مفاجأة غير سارة" للمعدة.
من هنا، يصبح الوعي بـ "إتيكيت التغذية الصحي" في العيد ضرورة لا غنى عنها للاستمتاع بجمال هذه الأيام دون وعكات صحية طارئة.
أشارت أخصائية التغذية فاطمة بايسال يوسف لموقع خبر تورك التركي إلى أن اللحوم المستهلكة بكثرة خلال هذا العيد تُعد مصدراً بروتينياً عالي الجودة، وغنياً بالمعادن مثل الحديد، الزنك، الفوسفور، البوتاسيوم، والمغنيسيوم، بالإضافة إلى وفرة فيتامين
B12
. ومع ذلك، شددت على ضرورة عدم إغفال احتوائها على الدهون المشبعة والكوليسترول، ونصحت باختيار الأجزاء الخالية من الدهون قدر الإمكان أثناء تناولها. وأضافت:
تناول الأحشاء الداخلية والكبده والمخ "إن تناول الأحشاء الداخليةوالكبده والمخ وغيرها) قد يشكل خطراً كبيراً على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الكوليسترول. وبما أن اللحوم من الأطعمة الصعبة والبطيئة في الهضم، فإن على الأفراد الذين يعانون من مشاكل في المعدة والجهاز الهضمي تناولها بكميات معتدلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
