كشفت دراسة علمية جديدة أن كوكب عطارد، المعروف بسطحه شديد الحرارة والجفاف، ربما حصل على معظم مياهه الحالية نتيجة اصطدام ضخم وقع قبل نحو 100 مليون عام. وبحسب نتائج الدراسة المنشورة في مجلة Journal of Geophysical Research، فإن جسما جليديا ضخما شبيها بالمذنبات اصطدم بالكوكب بسرعة هائلة، ما أدى إلى تشكل رواسب جليدية ما تزال موجودة حتى اليوم عند قطبيه.
وأوضح الباحثون أن الاصطدام تسبب في تبخر الجسم بالكامل تقريبا، مولدا غلافا جويا مؤقتا غنيا ببخار الماء. ومع تأثير الإشعاع الشمسي القوي، اختفى معظم هذا الغلاف سريعا، لكن جزءا من بخار الماء تمكن من الوصول إلى الفوهات المظلمة عند القطبين، حيث لا تصل أشعة الشمس أبدا، ما سمح بتجمد المياه وبقائها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
