أغلقت السلطات الأوغندية، اليوم الأربعاء، حدودها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية «بأثر فوري»، في ظل تزايد الإصابات بسلالة نادرة من فيروس إيبولا في الدولة المجاورة، ورصد حالات داخل الأراضي الأوغندية.
وجاء القرار بناءً على توصية فريق العمل الوطني المعني بمكافحة إيبولا، برئاسة نائبة الرئيس جيسيكا ألوبو، عقب ارتفاع عدد العاملين في القطاع الصحي الأوغندي الذين تعرضوا للعدوى نتيجة مخالطتهم مرضى قادمين من الكونغو، عبروا الحدود قبل الإعلان الرسمي عن تفشي المرض في 15 مايو.
وفي المقابل، شددت منظمة الصحة العالمية، عند إعلانها التفشي حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، على أنه «لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



