جازان إسماعيل الحكمي
تحتفظ منطقة جازان بعاداتٍ وتقاليدٍ متجذّرة ارتبطت بمناسبات الأعياد، وفي مقدمتها عادة إعداد المحشوش في صباح عيد الأضحى المبارك، بوصفه أحد أبرز الأطباق الشعبية التي شكّلت جزءًا من الهوية الاجتماعية والتراثية لأهالي المنطقة عبر الأجيال.
ويُعد المحشوش طبقًا تراثيًا ارتبط بمشهد العيد في القرى والمحافظات الجازانية منذ القدم، حيث يبدأ الأهالي في إعداده عقب ذبح الأضاحي مباشرة، وسط أجواء أسرية واجتماعية تعبّر عن روح التكاتف والفرح بالمناسبة المباركة.
وتقوم فكرة إعداد المحشوش على تقطيع اللحم والشحم إلى أجزاء صغيرة جدًا، ثم طهيها ببطء مع مجموعة من البهارات المحلية المعروفة في المطبخ الجازاني، ما يمنحه نكهته الخاصة ورائحته المميزة التي لا تزال حاضرة في ذاكرة أبناء المنطقة، وترتبط لديهم ببهجة عيد الأضحى المبارك.
ولم يكن المحشوش مجرد وجبة شعبية فحسب، بل مثّل قديمًا أسلوبًا تقليديًا لحفظ اللحوم في ظل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام


