ونحن نعد الدقائق والثواني، نرى بأم أعيننا قرص الشمس ومن حوله أهداب الحرير تنسدل على الوجود، وتعلن انتهاء عصر الإرهاب، بعد أن أظهرت العيون حمرتها المبشرة بالنصر المبين، والظفر بعالم تسوده الطمأنينة، والأمن والسلام، بعد انجلاء غيمة الحقد من العالم وزوال المخالب ذات الأذرع الممددة على الأرض الغربية، وانقضاء عصر الأوهام السوداوية.
ونحن نطالع الفجر، ونتأمل بريق الشروق يغطي مهجة الأوطان، ونقرأ صفحات ملأى بالنور، نشعر بأن الحياة ليست إلا حبلاً مشدوداً بين ورقتين، ورقة كُتب عليها بسم الله، والأخرى تقول كلماتها توكلنا على الله، وما ما حدث في هذا البلد حين عقد العزم، وشد الحزام، وربطت قماشة زاد الركاب، واستعدت الجياد لمواجهة زمرة الغدر والعدوان، وأحفاد زرين تاج ومن والاها، ومن اتبع سيرتها، ومن غطى مبادئها بغشاء سميك، ليخفي عورة الكذب، والنفاق، والدجل، والتسويف، وتسويق الأوهام.
اليوم وقد بزغ قمر الحقيقة، وطلعت الشمس من خلف جبال الإمارات الأبية، نرى كيف تتم الهزيمة، عندما تكون العزيمة هي المدخل لكل نصر، وهي الثيمة لكل رواية حقيقية، وليست رومانسية هشة.
اليوم ونحن نتابع ما يحدث على الأرض، نشعر بأن الكرة الأرضية برمتها أصبحت قارباً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
