تامر عبد الحميد (أبوظبي)
تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها نموذجاً عالمياً في التنمية والاستقرار والتسامح. ويعتبرها صنّاع الأفلام من مختلف أنحاء العالم، وجهة ملهِمة في العيد، كما في باقي أيام السنة، للمبدعين وصنّاع الفن والثقافة، حيث عبّر فنانون ومخرجون وصنّاع محتوى في مجالات مختلفة، عن فرحتهم بأجواء العيد في ربوع الإمارات، وعن اعتزازهم العميق بالعيش على أرض الإمارات، مؤكدين أنها وطن يحتضن الطموح ويوفِّر بيئة آمنة تزدهر فيها الأحلام والإبداعات.
قصة نجاح
ويؤكد مواطنون ومقيمون في قطاعات إبداعية متنوّعة أن الإمارات نموذج مضيء في مسيرة التنمية الإنسانية، حيث يجتمع على أرضها في العيد وفي كل أيام السنة، الطموح مع الاستقرار، والإبداع مع الأمان، لتصنع قصة نجاح متجدِّدة يرويها أبناؤها والمقيمون على أرضها بكل فخر واعتزاز. ويعرب الممثل والمنتج أحمد الجسمي، عن فخره الكبير بما حققته الإمارات من إنجازات رائدة، مشيراً إلى أن الوطن نموذج يُحتذى في الأمن والاستقرار. ويقول: إن الجميع، مواطنين ومقيمين، ينعمون على هذه الأرض الطيبة بحياة آمنة ومستقرة، في ظل مؤسسات راسخة ومنجزات متواصلة.
وكشف الجسمي عن استعداده خلال فترة العيد لإطلاق مجموعة من الأعمال الفنية الجديدة بالتعاون مع المصمِّم هشام المظلوم، والموسيقي إبراهيم أميري، موضحاً أنها عبارة عن أفلام قصيرة ذات طابع عميق، تقدَّم إهداءً للوطن، وسيشارك فيها بأداء صوتي، على أن تُنشر تباعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، في إطار أعمال تعبِّر عن الحُب والانتماء للإمارات.
من جهته، يُعرب الممثل منصور الفيلي، عن اعتزازه الكبير بالإمارات، ويقول: إن الفخر بالإمارات وقيادتها وشعبها وقواتها، هو شعور متجذِّر في قلب كل إماراتي. وتابع: يكفي أنني إماراتي، وأفتخر بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، لافتاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية





