في واحدة من أكثر البيئات الرقمية كثافة على مستوى العالم، سجّلت المشاعر المقدسة خلال موسم الحج استهلاكًا فلكيًا للبيانات وحجمًا هائلًا من المكالمات، في مشهد يعكس تطور البنية التحتية للاتصالات في المملكة، وترسيخ مفهوم السيادة الرقمية في أصعب الظروف التشغيلية الممكنة.
ورغم الضغط غير المسبوق الناتج عن وجود نحو 1.7 مليون مستخدم نشط داخل مساحة لا تتجاوز 10 كيلومترات مربعة، أظهرت شبكات الاتصال صمودًا لافتًا دون انقطاع يُذكر، مع تحقيق نسبة نجاح للمكالمات بلغت 99%، في وقت تفشل فيه شبكات عالمية في فعاليات لا تتجاوز 100 ألف شخص، مثل مباريات كبرى أو مهرجانات جماهيرية، ما يبرز الفارق في الجاهزية والقدرة على إدارة الكثافات العالية.
وخلال هذا الموسم، جرى تمرير نحو 5610 تيرابايت من البيانات داخل نطاق المشاعر، في واحدة من أعلى معدلات التبادل الرقمي في العالم ضمن رقعة جغرافية محدودة.
هذا الأداء لم يكن مجرد استجابة تقنية، بل نموذجًا عمليًا لما يمكن وصفه بـ استقرار الشبكات تحت أقصى ضغط بشري ممكن .
كما بلغ متوسط استهلاك الحاج الواحد نحو 762 ميجابايت، أي ما يقارب ضعف المعدل العالمي البالغ 380 ميجابايت، مع سرعات اتصال تجاوزت 432 ميجابت في الثانية.
هذا المستوى من الأداء حوّل الحجاج إلى ما يشبه محطات بث إعلامي حية ، تنقل تجاربها وصورها بجودة عالية (HD) إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
