الحاجة لرؤية أمنية خليجية جديدة. بقلم: ناجي صادق شراب #صحيفة_الخليج

الحرب الإيرانية ليست مجرد مرحلة عابرة، بل ستشكل مرحلة فاصلة بتداعياتها السياسية على مستوى كل أطرافها، فهي حرب إقليمية في إطار كوني بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. والمفارقة في هذه الحرب أن منطقة الخليج العربي كانت مسرحاً مباشراً لهذه الحرب، ورغم عقلانية وحكمة قيادات دول الخليج إلا أنها وجدت نفسها هدفاً مباشراً للاعتداءات الإيرانية، الأمر الذي أعاد بقوة طرح مفهوم الأمن الخليجي، وفرض على دولها مراجعة كل محددات ومكونات الأمن من منطلق أن المفاهيم التقليدية للأمن الخليجي لم تعد صالحة لمواجهة التهديدات والتحديات الجديدة التي فرضتها الحرب، وهو ما يستدعي الحاجة إلى رؤية وطنية تعزز أمنها، باعتبار أن قضية الأمن هي من الأولويات التي تشكل أعلى درجات المصلحة العليا لهذه الدول من منظور الإنجازات التنموية والتطور السياسي الشامل في بناء أنظمة حكم ناجحة، والمحافظة عليها تشكل أحد أهم مكونات الأمن على مستوى دولها والمستوى الجمعي الخليجي. ومن منطلق أيضاً أن هذه الدول ليست دولاً تتبنى خيار الحرب، فمنذ نشأتها وهي تتبنى سياسات تدعو للسلام والتعايش المشترك والتسامح وبناء علاقات جوار سلمية بعيدة عن المواجهة وخصوصاً مع إيران باعتبارها الدولة الجارة على الشاطئ الآخر للخليج. وتجسدت هذه السياسة رغم احتلال إيران جزر الإمارات الثلاث.. وصولاً للعدوان الإيراني الأخير الذي استهدف كل دول المنطقة، وهو ما شكّل تهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، ما استوجب المراجعة والبحث عن رؤية أمنية جديدة تأخذ في اعتبارها كل الاعتبارات الجيوسياسة والسياسية والأمنية والاقتصادية، وعلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 15 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات