قال مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" يوم الأربعاء، إن الجيش الأميركي شن غارات جديدة في إيران، استهدفت موقعاً عسكرياً خلص مسؤولون إلى أنه شكل تهديداً للقوات الأميركية وحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الجيش الأميركي اعترض وأسقط أيضاً عدداً من الطائرات المسيّرة الإيرانية التي شكلت تهديداً.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي ثلاثة انفجارات شرقي مدينة بندر عباس الساحلية. وأضافت أنه تم تفعيل الدفاعات الجوية لعدة دقائق، وأن السلطات تتابع الأمر لتحديد مصدر الأصوات.
من جهتها، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر عسكري قوله إن القوات الأميركية استهدفت منطقة قرب بندر عباس، بعدما واجه "الحرس الثوري" ناقلة نفط أميركية حاولت عبور مضيق هرمز. وأضافت الوكالة، نقلاً عن المصدر نفسه، أنه لا توجد تقارير عن إصابات أو أضرار.
تصعيد ثانٍ خلال يومين تأتي الضربات الجديدة بعد يومين فقط من تنفيذ القوات الأميركية ضربات في جنوب إيران، قالت إنها جاءت في إطار "الدفاع عن النفس"، في تطور اختبر التفاؤل بشأن المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وأكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية تيم هوكينز حينها أن الجيش الأميركي سيدافع عن قواته، مع "الالتزام بضبط النفس خلال وقف إطلاق النار الجاري"، في إشارة إلى محاولة واشنطن احتواء التصعيد من دون نسف المسار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
