وجدت دراسة حديثة أن الاستخدام الطويل الأمد لنوع محدد من أدوية علاج الارتجاع الحمضي قد يرتبط بزيادة طفيفة في خطر الإصابة بالخرف.
ويحدث الارتجاع الحمضي عندما يتدفق حمض المعدة إلى المريء، وغالبا ما يظهر بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء. وقد يؤدي ذلك إلى أعراض مثل حرقة المعدة وتهيّج المريء، بينما قد تتطور الحالات المتكررة إلى "مرض الارتجاع المعدي المريئي" (GORD)، وهو اضطراب شائع قد يزيد في بعض الحالات من خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة مثل سرطان المريء.
وتعمل مثبطات مضخة البروتون (PPIs) على تقليل إنتاج حمض المعدة عبر تثبيط الإنزيمات المسؤولة عن إفرازه في جدار المعدة.
غير أن دراسات سابقة ربطت بين الاستخدام الطويل لهذا العلاج وبين زيادة خطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، مثل السكتات الدماغية وكسور العظام وأمراض الكلى المزمنة.
وفي الدراسة الجديدة، التي نشرت في مجلة Neurology، تابع الباحثون أكثر من 5700 شخص تبلغ أعمارهم 45 عاما فأكثر ولم يكونوا مصابين بالخرف عند بدء الدراسة، وكان متوسط أعمارهم نحو 75 عاما. وتم رصد استخدامهم لدواء الارتجاع الحمضي من خلال مراجعة سجلاتهم الطبية خلال الزيارات الدورية والمكالمات السنوية.
وأظهرت النتائج أن 1490 مشاركا (26٪) استخدموا هذا الدواء. وقُسّم المشاركون إلى أربع مجموعات بحسب مدة الاستخدام: غير مستخدمين، واستخدام حتى 2.8 سنة، واستخدام بين 2.8 و4.4 سنة، واستخدام لأكثر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
