الأمن التكنولوجي بين شواطئ الساحل الشمالي وأبراج العلمين عيون رقمية وكاميرات لا تنام.. ملحمة الأمن العصري تحرس بهجة ملايين المصطافين في أسبوع عيد الأضحى.. الشرطة في خدمة الشعب بثوب رقمي

بينما تتهادى أمواج البحر الأبيض المتوسط لتداعب رمال شواطئ الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة، وتستعد مئات الآلاف من الأسر والعربية لقضاء عطلة عيد الأضحى المبارك، هناك منظومة موازية تعمل في صمت مطبق، وتتحرك بدقة تضاهي سرعة الضوء، لضمان أن تمر هذه البهجة في أمن وأمان كاملين.

لم يعد الأمن مجرد ارتكازات تقليدية أو أفراد ينتشرون في المحاور المرورية، بل تحول في الساحل الشمالي والعلمين إلى عقل إلكتروني مفكر يدير المشهد بالكامل، ليجسد الشعار الخالد الشرطة في خدمة الشعب ولكن بثوب عصري يليق بجمهورية رقمية جديدة، تضع سلامة المواطن ورفاهيته في صدارة أولوياتها، مستعينة بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الأمنية في العالم.

غرف عمليات ومتابعة للطرق بشكل عصري

تبدأ القصة من غرف العمليات المركزية والمصممة على طراز عالمي، حيث تلتقي التكنولوجيا بالقبضة الأمنية الواعية، لتتحول الطرق المؤدية إلى الساحل، مثل طريق وادي النطرون، وطريق الضبعة الجديد، وطريق الإسكندرية الصحراوي، إلى شرايين ذكية مراقبة بالكامل بشبكة من الرادارات الفائقة والكاميرات المتطورة التي تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، هذه التقنيات لا تكتفي برصد المخالفات أو السرعات الزائدة فحسب، بل يمكنها قراءة اللوحات المعدنية للمركبات، وتحليل الكثافات المرورية، والتنبؤ بالاختناقات قبل حدوثها بمسافات طويلة، مما يتيح لغرف التحكم توجيه سيارات الإغاثة السريعة والدوريات المتحركة لفتح المحاور وتسيير الحركة لضمان تدفق ملايين المسافرين بسلاسة ودون عناء تحت أشعة الشمس الحارة.

كاميرات ترصد الأجواء وتوفر الأمن

وعندما تطأ أقدام المصطافين مدينة العلمين الجديدة، تتجلى عبقرية الأمن العصري في أبهى صورها التكنولوجية، حيث تحلق في السماء كاميرات تعمل كعيون حارسة ترصد الشواطئ الممتدة والمناطق الترفيهية المفتوحة، هذه الكاميرات توفر بثاً حياً ومباشراً فائق الجودة لمتخذي القرار في غرف العمليات على مدار الساعة، مما يتيح التدخل الفوري في حالات الطوارئ مثل رصد أي سلوكيات خارجة عن القانون قبل تفاقمها، ويتكامل هذا الجهد الجوي مع انتشار أمني بري يعتمد على سيارات دورية ذكية للغاية، مجهزة بأحدث أجهزة الاتصال السلكي واللاسلكي، ومرتبطة بقواعد البيانات المركزية لوزارة الداخلية، مما يسمح لرجال الأمن بفحص المشتبه بهم والتحقق من الهويات في غضون ثوانٍ معدودة ودون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ ساعة
بوابة الأهرام منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات