يحيي المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، اليوم، ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، الذي يعرف شرعيا بـ "يوم القر"، وهو الحادي عشر من شهر ذي الحجة، وأول أيام التشريق الثلاثة التي يقضيها حجاج بيت الله الحرام في مشعر "منى".
ما هو يوم القر ولماذا سمي بهذا الاسم؟ وتعود تسمية هذا اليوم بـ "يوم القر" (بفتح قاف وراء مشددة) اشتقاقا من فعل "الاستقرار"؛ حيث يستقر فيه حجاج بيت الله الحرام في مشعر "منى" بعد أن فرغوا من أعمال يوم النحر الأكبر (أول أيام العيد) من طواف الإفاضة، والنحر، والحلق، ورمي جمرة العقبة الكبرى، فيستريحون فيه لتأدية مناسك الرمي التالية.
الفضل الديني العظيم ليوم القر ويحظى هذا اليوم بمكانة تعبدية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
