استقبلت جمعية الإصلاح الاجتماعي، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، جموع المهنئين في ديوان عبدالله العلي المطوع بالمقر الرئيس للجمعية بمنطقة الروضة، وسط حضور من الشخصيات المجتمعية والدعوية والإعلامية ورواد العمل الخيري والاجتماعي، في أجواء أخوية عكست روح المحبة والتواصل في المجتمع الكويتي.
ورفع رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي د.خالد المذكور أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة السياسية والشعب الكويتي والمقيمين على أرض الكويت وكافة المسلمين بالمناسبة.
وأكد المذكور حرص الجمعية سنوياً على استقبال المهنئين في المناسبات الإسلامية، لما تمثله هذه اللقاءات من تعزيز لأواصر الأخوة والمحبة والتواصل بين أبناء المجتمع، مشيراً إلى أن هذه العادة تجسد أصالة المجتمع الكويتي وحرصه على التراحم والتلاقي في الأعياد.
وقال إن الأعياد في الإسلام تحمل معاني التراحم والتكافل وصلة الأرحام، مؤكدًا حرص الجمعية على ترسيخ هذه القيم عبر أنشطتها الدعوية والاجتماعية والخيرية، داعيًا الله أن يعيد المناسبة على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وأن يحفظ الكويت وسائر بلاد المسلمين. كما أشار إلى أن كثافة الحضور تعكس عمق علاقة الجمعية بالمجتمع الكويتي، مؤكدًا استمرارها في أداء رسالتها الدعوية والاجتماعية والإنسانية، وداعياً الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ومن المسلمين صالح الأعمال والطاعات.
من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية محمد العمر أن عيد الأضحى يمثل محطة إيمانية تتجسد فيها معاني الطاعة والبذل والعطاء، مشيرًا إلى أن الأعياد فرصة لتعزيز صلة الأرحام وتقوية الروابط الاجتماعية. وقال إن المجتمع الكويتي عُرف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
