«تشاتام هاوس»: النفايات الإلكترونية الأمريكية تُشكّل مصدرًا للعناصر الأرضية النادرة

تُعدّ العناصر الأرضية النادرة أساسيةً للتكنولوجيا التي تُعزّز التنافسية الاقتصادية والأمن القومي، مثل: السيارات الكهربائية، ومراكز البيانات، والإلكترونيات المتقدّمة، والصواريخ، وأنظمة الرادار، والطائرات المقاتلة. وتهيمن "بكين" على سلسلة توريد العناصر الأرضية النادرة.

ومع ذلك، تمتلك الولايات المتحدة مسارًا بديلًا يُمكن أن يُساعدها على تصحيح هذا الخلل على المدى البعيد، من خلال استخلاص وإعادة تدوير المغناطيسات الأرضية النادرة الحيوية من الكمّ الهائل من النفايات الإلكترونية التي تُنتجها سنويًا، وذلك بحسب ما نقل مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.

وفي هذا الصدد، أشار مقال الكاتب "باتريك شرودر" في معهد "تشاتام هاوس"، إلى أنّ هشاشة الولايات المتحدة نتيجة اعتمادها على الصين في مجال العناصر الأرضية النادرة خاصة في 2025، عندما فرضت "بكين" قيودًا على تصدير العديد من هذه العناصر والمغناطيسات المرتبطة بها.

وأحدثت هذه القيود صدمةً في سلاسل إمداد قطاعات السيارات والدفاع والتكنولوجيا. ولكن، تم التوصل لاحقًا إلى هدنة تجارية لمدة عام واحد بعد اجتماع الرئيسان الأمريكي والصيني في كوريا الجنوبية في أكتوبر 2025.

ومع ذلك، لم تُحل المشكلة نهائيًا، وستظل الولايات المتحدة تعتمد على الصين في مجال العناصر الأرضية النادرة في المستقبل المنظور، حيث تُنتج المناجم الصينية نحو 70% من هذه العناصر، فضلًا عن سيطرتها على عمليات المعالجة والفصل وإنتاج المغناطيسات.

وبحسب الكاتب، تسببت الثقة العمياء باقتصاد السوق الحرة، وسهولة الحصول على موارد رخيصة وتفويض الآثار البيئية، في جعل الولايات المتحدة في هذا الوضع المُحفوف بالمخاطر. فالعقود، استوردت الدول الغربية عناصر المعالجة، مثل مغناطيس النيوديميوم، بتكلفة منخفضة.

وفي المقابل، أدركت الصين أهمية السيطرة على سلاسل التوريد هذه، فاستثمرت، ووسعت نطاق عملياتها وتحملت التكاليف البيئية والاجتماعية.

اتصالًا، لم يُسعّر النظام الاقتصادي العالمي المعادن التي يستهلكها بشكل صحيح. بمعنى آخر، عُوملت العناصر الأرضية النادرة كمدخلات رخيصة، لا كمواد ذات قيمة استراتيجية، رغم ما تنطوي عليه من تكاليف بيئية واجتماعية باهظة في استخراجها ومعالجتها.

وتتوقع وزارة الطاقة الأمريكية أن يصل الطلب الأمريكي على المغناطيس الدائم المصنوع من النيوديميوم إلى نحو 37 ألف طن سنويًا بحلول عام 2030، وإلى 68,600 طن سنويًا بحلول عام 2050 في ظل سيناريو النمو المرتفع.

ويعزى هذا النمو المتوقع في الطلب بشكل كبير إلى تقنيات الطاقة النظيفة والكهرباء، بما في ذلك المركبات الكهربائية وطاقة الرياح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع مبتدا

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
موقع صدى البلد منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
مصراوي منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ ساعة