كانت الجدات وجدتي "حموية" منهن يعتقدن اعتقاد العجائز المعروف عنهن ان قطرة من دم الاضحية هذا النهار ،توضع على الجبين كافية لعلاج الصداع ..
اما جدتي حموية رحمها الله فقد كان اعتقادها راسخا بان الدم الذي يوضع مع الملح في صحن، قادر على تهدئة الرياح العاتية . فقد كانت تخزنه في اماكنها القصية، وعندما تشتد العواصف الشتوية تخرجه من المخبأ ثم تشعل النار وتضع فيه بعضا منه مع الجمر واللهب فتهدأ الريح.."بقدرة الله "تقول والدتي...
كانت لها قدراتها السرية في تطويع الغيب. كانت تضع الحليب والملح،هذه المرة وتتسلل الى "كهف"البيت العتيق وترش المكان وهي تتحدث الى كائنات لا يراها سواها..
هاته الوصفة ...لكم ولكن لتعميق الروحانيات..(لنترك الحكومة لموضوع اخر)
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
