لماذا تمثل المقاتلة "إف-35" مفتاح التفوق الجوي الأمريكي في عصر الصراعات؟ - مقال في واشنطن بوست

مصدر الصورة: Getty Images

نتناول في عرض الصحف اليوم مجموعة من مقالات الرأي المختلفة، من بينها مقال يسلّط الضوء على أهمية المقاتلة الأمريكية "إف-35" في هذا التوقيت المضطرب، ودورها المحوري في أي صراع محتمل بين الولايات المتحدة وكل من الصين أو روسيا، ومقال يناقش كيف يمهّد اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان الطريق لاستمرار دوامة الحرب بدلاً من إنهائها، وأخيراً مقال صحي عن أضرار فرك العينين، والطرق السليمة للتعامل مع هذه العادة والحد منها.

نبدأ جولتنا بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ومقال رأي كتبه جورج إف ويل بعنوان "لماذا تُعدّ المقاتلة إف-35 بالغة الأهمية للولايات المتحدة في عصر التهديدات هذا؟"، ويستهله الكاتب بالإشارة إلى أن تأمين التفوق الجوي بات أمراً حيوياً في أي حرب محتملة بين الولايات المتحدة والصين.

ويقول الكاتب إن قيادات الجيش الأمريكي تفكر باستمرار في الاستعداد لردع الصين، أو الانتصار في حرب طويلة وشرسة معها باعتبارها خصماً قريباً من مستوى القوة الأمريكية، لذا غالباً يواجه الجنرالات انتقادات بسبب استعدادهم لخوض حرب محتملة في المستقبل بأساليب حرب قديمة، بيد أن الخطر يكمن في استخلاص دروس مبالغ فيها ومشكوك في صحتها من الحرب الأوكرانية فيما يتعلق بدور أنظمة الأسلحة الصغيرة وغير المكلفة والموجّهة.

ويصف الكاتب الطائرات المسيّرة الأوكرانية بأنها أثبتت فعالية استثنائية، خاصة في الدفاع، ضمن صراع بطيء يعتمد على وحدات مشاة صغيرة تتقاتل للسيطرة على مساحات محدودة، وبسبب وسائل المواجهة منخفضة التكلفة هذه، لم تتمكن القوات الجوية الروسية، وهي الأكبر في أوروبا، من العمل بفاعلية في سماء أوكرانيا.

بيد أن أي صراع أمريكي مع الصين، بحسب رأي الكاتب، سيكون مختلفاً اختلافاً جذرياً من حيث الوتيرة والتنوع، وفي جميع المجالات القتالية: براً وبحراً وجواً وفي الفضاء، من هنا تبرز أهمية الحديث عن المقاتلة "إف-35" الأمريكية.

ويلفت الكاتب، مستشهداً بمقال كتبه جون جي. فيراري وديلون بروشنيكي بعنوان "الحرب على الصخور"، إلى أن هذه المقاتلة الأمريكية أدت ببراعة المهام التي كُلفت بها في إيران، والمتمثلة في اختراق المجالات الجوية المتنازع عليها، واستخدام مستشعرات لاكتشاف أهدافها وتعقبها وتنفيذ ضربات ضدها داخل منظومة دفاع جوي متكاملة.

ويضيف الكاتب أنه في إيران، كانت المقاتلة "إف-35" تختار توقيت الهجمات ضد أهداف ثابتة "مع التمتع برفاهية توقف عملياتي بين الطلعات"، أما في حالة الحرب مع الصين "فستُفرض عمليات متواصلة وتفاعلية وفق وتيرة يفرضها الخصم، عبر آلاف الأميال، ضد مجموعة واسعة ومتحركة من الأهداف".

وفي ردّه على مقال الكاتبين، أقرّ الفريق المتقاعد في سلاح الجو الأمريكي، ديفيد ديبتولا، في مذكرة بعث بها إلى كاتب هذا المقال، بوجاهة دعوتهما إلى زيادة الأنظمة الموجّهة، وتعزيز القواعد العسكرية المحصنة والموزعة، بيد أنه أكد أن الحرب في أوكرانيا وما حدث في إيران يقدمان درسين متناقضين.

فأوكرانيا، بحسب الكاتب، تكشف أن غياب التفوق الجوي يحوّل الحرب إلى حرب استنزاف، أبطأ وأكثر دموية، أما إيران فتُبرز جدوى استخدام تقنيات التخفي المتقدمة، والقدرات الإلكترونية، والضربات الدقيقة، والعمليات الجوية المتكاملة في "اختراق ساحة معركة تحميها الدفاعات"، إذ يفرض المهاجم وتيرة القتال، ويعطّل الدفاعات الجوية، ويختصر مدة الصراع.

ويشير الكاتب إلى أن تكلفة برنامج "إف-35" يبلغ نحو تريليوني دولار، ضمن برنامج ممتد لعقود يأخذ في الاعتبار التضخم، والاستدامة التشغيلية، وعمليات التحديث، ويشمل عدة أفرع عسكرية، ويرى ديفيد ديبتولا أن السؤال الحقيقي ليس إذا كانت الطائرة مرتفعة التكلفة، بل "ما تكلفة عدم امتلاك قوة جوية اختراقية كافية في حرب مع الصين، أو روسيا، أو إيران، أو أي دولة أخرى ذات دفاعات جوية متقدمة؟"

ويختتم الكاتب جورج إف ويل مقاله مشيراً إلى أنه أينما اندلع قتال، فستكون القوة الجوية عنصراً مفترضاً لإسقاط قوة قتالية لا مثيل لها، بدءاً من قدرات الضربات الاستراتيجية بعيدة المدى، وصولاً إلى دعم العمليات البرية.

"هدنة لاستئناف الحرب في لبنان" ننتقل إلى صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية ومقال رأي كتبته رنا حنا بعنوان "لبنان، عندما تمهد اتفاقيات وقف إطلاق النار السبيل لاندلاع حرب"، وتستهله الكاتبة بالإشارة إلى أن لبنان اعتاد أن يستقبل كل اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بتفاؤل أعمى، وكأنه إعلان عن نهاية الصراع، وليس برؤية ما هو عليه في الواقع، بطاقة عبور إلى الحرب التالية.

وتقول الكاتبة إنه منذ الاستقلال عام 1943، كان لبنان طرفاً في نحو سبع اتفاقيات لوقف إطلاق النار بوساطة دولية، وعانت البلاد من نزاعات مسلحة عديدة، وحرب أهلية طويلة بين عامي 1975 و1990، وصراعات بين إسرائيل وحزب الله في أعوام 1993 و1996 و2006 و2024، وتسببت هذه الحروب المتقطعة في حدوث أزمات سياسية ومالية داخلية، وأضرار مادية ونفسية جسيمة للشعب اللبناني، كما أدت إلى موجات متتالية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات