يعود منتخب نيوزيلندا للمشاركة في نهائيات بطولة كأس العالم 2026، المقرر انطلاق فعالياتها في الحادي عشر من يونيو المقبل في ضيافة أمريكا وكندا والمكسيك، بعد غياب دام 16 عامًا، عن أخر مشاركة له في مونديال أفريقيا "جنوب أفريقيا 2010".
المشاركة الثالثة في كأس العالم
شاركت نيوزيلندا في نهائيات كأس العالم مرتين فقط قبل 2026، الأولى كانت في إسبانيا 1982 عندما أصبحت ثاني منتخب من قارة أوقيانوسيا يصل للمونديال بعد أستراليا. وخسرت مبارياتها الثلاث أمام إسكتلندا والاتحاد السوفيتي والبرازيل، لكن مجرد التأهل كان إنجازًا كبيرًا لكرة القدم في البلاد.
وجاءت المشاركة الثانية في جنوب أفريقيا 2010، وكانت مختلفة تمامًا. حيث تعادلت نيوزيلندا مع سلوفاكيا 1-1، ومع حاملة اللقب إيطاليا 1-1، ومع باراغواي 0-0، لتخرج من دور المجموعات دون هزيمة. وأنهت البطولة كالفريق الوحيد الذي لم يخسر في المونديال، رغم توديعها المبكر بسبب فارق الأهداف.
أول هدف نيوزيلندي في كأس العالم
يظل التعادل 1-1 مع إيطاليا في 2010 أحد أشهر نتائج نيوزيلندا على الإطلاق. حيث سجل شين سميلتز هدف التقدم التاريخي، ليصبح أول وآخر لاعب نيوزيلندي يسجل في كأس العالم حتى الآن. تلك المباراة رسخت مكانة "الأبيض" كمنتخب يقاتل حتى النهاية مهما كان حجم المنافس.
شاركت نيوزيلندا في 6 مباريات بكأس العالم، تعادلت في 3 وخسرت 3، وسجلت هدفين واستقبلت 8 أهداف. ويتصدر شين سميلتز قائمة هدافي نيوزيلندا في المونديال بهدف وحيد.
ويحمل عدة لاعبين الرقم القياسي في عدد المشاركات بـ 3 مباريات لكل منهم، أبرزهم ريان نيلسن، سيمون إليوت، وينستون ريد، وشين سميلتز، وتيم براون.
مجموعة مصر
وتقع نيوزيلندا في المجموعة السابعة إلى جانب مصر وبلجيكا وإيران، في مجموعة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات. ويأمل "الأبيض" أن تكون نسخة 2026 هي التي يحقق فيها أول فوز تاريخي في كأس العالم، وربما أول عبور إلى دور الـ16.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
