بدأت الإعلانات تظهر تدريجياً داخل نموذج الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي "ChatGPT"، في تحول لافت لمنصة انطلقت عام 2022 دون أي محتوى ترويجي.
ومع اقتراب عدد المستخدمين الأسبوعي من مليار مستخدم، باتت المنصة تمثل فرصة استثنائية لشركات الإعلان، ما دفع الشركة المالكة "أوبن إيه آي" إلى اختبار نموذج إعلاني جديد، بحسب "بيزنس إنسايدر".
الانطلاقة
في فبراير (شباط) الماضي، بدأت الشركة تجارب محدودة مع عدد من المعلنين، قبل أن توسّع التجربة في مايو (أيار) الجاري، بإطلاق أداة مخصصة لشراء الإعلانات، وفتح المجال أمام مزيد من الشركات للمشاركة.
رغم هذا التوسع، لا تزال الإعلانات تظهر بنسبة ضئيلة للغاية، حيث تشير البيانات إلى أن 1% إلى 2% فقط من طلبات المستخدمين تتضمن إعلاناً، بينما تحتوي 83% من هذه الحالات على إعلان واحد فقط.
هذا التوجه يعكس استراتيجية واضحة مفادها "تحقيق عائد اقتصادي دون الإضرار بتجربة المستخدم، في محاولة لتجنب النموذج التقليدي الذي تتبعه منصات مثل غوغل".
هيمنة قطاع البرمجيات
تحليل نحو 66 ألف موضع إعلاني، كشف أن الإعلانات داخل "شات جي بي تي" ليست عشوائية، بل ترتبط بطبيعة استخدام المنصة.
اللافت أن شركات البرمجيات استحوذت على 34% من إجمالي الإعلانات، تلتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
